العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الحديث المرفوع والحديث الموقوف، وهل يُعمل بهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرفوع: كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، سواء صح السند أم لم يصح، اتصل أم انقطع. ويشترط الخطيب البغدادي أن يكون الرفع من صحابي. بعض علماء يرى المرفوع ما اتصل سنده. والمرفوع مقبول إذا توفرت فيه شروط أو الحسن.

الموقوف: قول الصحابي وفعله. إذا قيد بفلان، فهو كلام ذلك الشخص. والموقوف على الصحابي قسمان: 1. ما كان للرأي فيه مجال: ليس بحجة إلا إذا وافقه الصحابة. 2. ما لا مجال فيه للرأي: له حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا إذا عُرف أن الصحابي كان يأخذ من أهل الكتاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40974
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي