ما معنى الحديث: "هَلاَكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَىْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ" وهل يشير إلى مروان والحجاج، وما الموقف منهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يهلك الغِلمة من قريش الناس بقتلهم والفتن التي يوقعونهم فيها، والمراد بالأمة مسلمو ذلك الزمان من الصحابة والتابعين، وهؤلاء الغِلمة هم الولاة من بني أمية الذين جرت الفتنة على أيديهم، وأولهم يزيد بن معاوية.
أما مروان بن فكان فقيها، معدودا في التابعين، وربما كان له صحبة، وقد أخرج أهل الصحاح عنه عدة أحاديث، وكان له قول مع أهل الفتيا.
أما الحجاج بن يوسف الثقفي فكان أميرا على العراق، واشتهر عنه التساهل في الدماء، لكنه لم يخرج من دائرة ، وله حسنات كاعتنائه بالقرآن واهتمامه بالفتوحات، وقد وصفه النبي ﷺ بالمبير.
المختار أن لا يُلعن معينٌ مطلقا، ولا يُحب معينٌ مطلقا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28088
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28088
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي