العودة إلى البحث
السؤال

ما هي شروط إخراج الحديث عند ابن ماجه وأبي داود والترمذي والنسائي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُقدَّم سنن الإمام النسائي على سائر السنن الأربعة؛ لشدة تحريه في الرواة، فشرطه أشد من البخاري ومسلم، ولا يخرج حديث من أُجمع على تركه، لذا فأحاديثه أقرب إلى ، وهي أقل الكتب بعد الصحيحين ضعفا.

ويقاربه سنن أبي داود في القوة والصحة، وشرطه أن يروي أصح ما عنده في الباب، وأن يكون الخبر مشهورا غير غريب، ولا يورد حديث المتروك، وإن ذكر خبرا فيه ضعف شديد بيّنه، وما سكت عنه فهو صالح عنده للاعتبار.

ويليها سنن الترمذي من حيث قوة ، وعمدته في اختيار الأحاديث أن يكون قد جرى عليها العمل، ولا يلتزم باقتصار ذكر صحيح الأخبار، بل يذكر أحاديث الرواة الذين فيهم ضعف مع بيان درجتها، ونزلت رتبته عن رتبة سنن النسائي وأبي داود؛ لذكْره أحاديث طائفة من شديدي الضعف.

وأما سنن ابن ماجه، فلم يذكر له شرط، وهو أكثر السنن الأربعة ذكرًا ، وفيه موضوعات، وقد أخرج أحاديث رواة متروكين لم يخرج لهم سائر أصحاب السنن الأربعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29353
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي