العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث الذي ذكر فيه قول أبي طالب للرسول صلى الله عليه وسلم: "يا ابن أخي، إن قومك يشكونك..." وقول الرسول: "يا عم، إني إنما أريدهم على كلمة واحدة، تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم بها العجم الجزية"، ثم قولهم: "أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيء عجاب" ثابت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة :

المذكور يروي قصة مرض أبي طالب ودخول وفد من قريش عليه، وفيهم أبو جهل، حيث شكوا له النبي صلى الله عليه وسلم. وقد ذكر ابن جرير في تفسيره بسنده عن ابن عباس أن أبا جهل حال بين النبي وعمه، والنبي صلى الله عليه وسلم دعاهم إلى كلمة "لا إله إلا الله"، فاستغربوا ذلك ورفضوه. وقد ذكر هذا الأثر ابن كثير، وأحمد، والنسائي، والترمذي، وابن أبي حاتم، وابن جرير، والحاكم. وقد حسنه الترمذي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، بينما ضعفه الألباني.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120679
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي