هل صح أن النبي لم يرد عنه حديث صحيح فيما يخص الاستمناء، وهل يعود السبب في ذلك إلى عدم معرفة العرب به، أم أن ما ذكره لم يصل إلينا؟
سبق بيان حكم الاستمناء في فتاوى سابقة. يمكن استنباط حكم الاستمناء من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه فإنه له وجاء". هذا يوضح كيفية التعامل مع ثورة الشهوة في الشباب، ولو كان الاستمناء جائزًا أو خيرًا، لدل النبي صلى الله عليه وسلم عليه. كذلك، ورد حكمه في القرآن الكريم في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ"، حيث استدل العلماء بهذه الآية على حرمة تفريغ الشهوة إلا في الزوجة أو ملك اليمين، وأن من يبتغي غير ذلك فهو من العادين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96216
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96216
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي