العودة إلى البحث
السؤال

هل قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن هي قراءة نافع، وهل هذا يجعل قراءة نافع أصح من قراءة حفص، وأيهما الأفضل للقراءة به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنسب القراءة إلى الإمام لاشتهاره بها، مع تلقيه إياها عن غيره وصولًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وضع علماء القراءات شروطًا لاعتماد القراءة، فإذا تواترت فهي قرآن، وإن لم تتواتر فبمنزلة . ولا مجال لتفضيل بعض القراءات المتواترة على بعض من حيث ، فالكل قرأ به النبي صلى الله عليه وسلم، ويجوز اختيار إحداها لاعتبار معين. الكل ثابت، والأفضل التنويع بينها عملًا بسنته صلى الله عليه وسلم. قول مالك إن قراءة نافع سنة يعني أنها سنة أهل المدينة وعادتهم، وليس أنها وحدها دون غيرها من القراءات المتواترة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89490
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي