العودة إلى البحث
السؤال

هل نفور الناس وابتعادهم عن شخص لا يؤذي أحدًا ووجهه غير بشوش بغير تعمد منه، ويشعر بالهم والغم من الحديث النبوي: "المؤمنُ يُؤلَفُ، ولا خيرَ فيمَن لا يَألَفُ ولا يُؤلَفُ"، يعتبر دليلاً على عدم الخير فيه طبقًا للحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

: (المؤمنُ يُؤلَفُ، ولا خيرَ فيمَن لا يَألَفُ ولا يُؤلَفُ) رواه الإمام أحمد والبزار وغيرهما. وقد استنكره بعض العلماء، كابن عدي، وضعّفه آخرون، كالبزار والدارقطني، لوجود ضعف وانقطاع في أسانيده المتعددة.

بعض أهل العلم، كالألباني، صححوا الحديث، ويفسّر معناه بأن المؤمن يحسن معاملة الناس ويكف الأذى عنهم، فيألفونه ويحبونه. أما من لا يألف ولا يؤلف، فهو من يقصر في معاملة الناس أو يظلمهم، وهذا نقص في إيمانه.

وينبغي للمؤمن أن يكون بشوشًا ويبتسم في وجوه الناس، ويحسن إليهم بالقول والفعل، وأن يجاهد نفسه على ذلك، فالخير يمكن اكتسابه بالمجاهدة، ومن يتحرَّ الخيرَ يُعطه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3196
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي