العودة إلى البحث
السؤال

أي الرأيين أصح في ترتيب الإمام مسلم للأحاديث في صحيحه من حيث الصحة، وهل قدم الأحاديث الأصح أم لا؟ وما التعليل على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أعلن الإمام مسلم في مقدمة صحيحه أنه يقسّم الأحاديث إلى ثلاثة أقسام: ما رواه الحفاظ المتقنون، وما رواه المستورون المتوسطون، وما رواه الضعفاء والمتروكون. وقد اختلف العلماء في المراد بهذا التقسيم، أنه أراد ترتيب أحاديث كل باب حسب صحتها، فيبدأ بالقسم الأول ثم يتبعه بالثاني على سبيل الاستشهاد والاتباع، ولا يعرج على القسم الثالث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58318
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي