كيف يجب معاملة النصارى المحرفين لدينهم والذين يدعون لله ابنًا، وهل يجوز البدء بالسلام عليهم بصيغة "صباح الخير" أو "مرحبا" مع الابتسامة والترحيب، أم الأفضل تجاهلهم تمامًا، وما صحة وتفسير حديث الرسول: "لا تبدأوا أهل الكتاب بالسلام... وإن لقيتموهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقه"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأظهر جواز بدء غير المسلمين بغير السلام، مثل: "صباح الخير" و"مرحباً"، لأن النهي ورد عن ابتدائهم بالسلام فقط، ولما في السلام من المعاني العظيمة التي لا تتناسب مع غير المسلمين. ترك بدئهم بالتحية مطلقًا إلا لمصلحة شرعية كتأليفهم أو دفع شرهم، لحديث: "لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام". ومعنى "وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه" هو عدم إفساح الطريق لهم إكرامًا واحترامًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48060
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48060
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي