العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين عدم تهاون النبي صلى الله عليه وسلم في إقامة حد السرقة على المرأة المخزومية، وبين ما ذكره العلماء من عدم رغبته في إقامة حد الزنا على ماعز والغامدية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان ثبوت الحد على ماعز والغامدية بإقرارهما، ورجوع المُقِرّ عن إقراره يسقط به الحد عند عامة العلماء، خاصةً إذا أقر تائبًا. ويستحب المقر الرجوع عن إقراره، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع ماعز. وحديث ماعز يدل على أن الإمام ليس عليه الحد على التائب المقر، بل إن طلب المقر ذلك أقيم عليه. أما حديث المخزومية، فليس فيه أن الحد ثبت بإقرارها، بل بالبينة، وفيه النهي عن الشفاعة في الحدود بعد بلوغها الإمام وثبوتها عنده، بينما أجاز أكثر العلماء الشفاعة قبل بلوغ الإمام. فالشرع لا يتشوف لإقامة الحدود، ويحث على درء الحدود وستر الإنسان على نفسه، والشفاعة في الحدود قبل بلوغها الإمام، وإنما المنهي عنه هو الشفاعة في الحدود بعد ثبوتها لدى الإمام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151811
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي