العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين أن التفاؤل لا يقصد، وفعل النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء بتحويل ردائه كان مقصودًا للتفاؤل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب بعض أهل العلم إلى أن التفاؤل المحمود شرعًا شرطه أن لا يُقصد، ولكن اعترض على هذا بقصة تحويل النبي صلى الله عليه وسلم رداءه في صلاة الاستسقاء تفاؤلًا، وهذا ما نص عليه فقهاء المذاهب.

والقول بأن علة تحويل الرداء هي التفاؤل، هو ما رجحه الحافظ ابن حجر وغيره، واستدل بحديث جابر الذي رواه الدارقطني والحاكم: "حَوَّلَ رِدَاءَهُ؛ لِيَتَحَوَّلَ الْقَحْطُ".

وعليه فإن اشتراط عدم القصد في جواز التفاؤل قول مرجوح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179421
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي