العودة إلى البحث
السؤال

كيف يوفق المسلم بين أمر الله تعالى بغض البصر عن النساء في قوله: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ" وبين حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يسمح بالنظر إلى المرأة التي تعجب الرجل، ثم يأتي امرأته، وهو قوله: "إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد ما في نفسه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تعارض بين الأمر بغض البصر في القرآن وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أحدكم أعجبته المرأة..."، لأن غض البصر المطلوب هو ما يتحكم فيه الإنسان. و"من" في قوله تعالى: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) للتبعيض، لأن النظرة غير مملوكة وغير مقصودة، كما يدل عليه حديث: "لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة". والإعجاب المذكور في قد لا يكون بسبب النظر ، بل قد ينشأ عن غيره كسماع الصوت، فلا تعارض بينهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47752
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي