العودة إلى البحث
السؤال

ما المراد من "يد الله على الجماعة" ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى الترمذي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يد الله مع الجماعة"، وفي رواية أخرى: "إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة، ويد الله مع الجماعة". والمراد برعاية الله وعنايته بهم. وقد اختلف العلماء في تحديد المقصود بـ "الجماعة" على خمسة أقوال: 1. السواد الأعظم من أهل : وهم الناجون من الفرق، فما كانوا عليه من أمر دينهم فهو الحق، ومن خالفهم مات ميتة جاهلية. 2. جماعة أئمة العلماء المجتهدين: الذين جعلهم الله حجة على العالمين. 3. الصحابة على الخصوص. 4. جماعة أهل الإسلام إذا أجمعوا على أمر: فهم الذين ضمن الله لنبيه ألا يجمعهم على ضلالة. 5. جماعة المسلمين إذا اجتمعوا على أمير: وهذا ما اختاره الطبري.

وكل هذه الأقوال تدور حول محورين: الاتباع، واعتبار أهل ، وأنهم هم المقصودون بالأحاديث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34873
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي