ما المقصود بخبر الآحاد، وما مدى جواز الأخذ به؟ وما مدى جواز الأخذ بالأحاديث غير الصحيحة كالضعيف والموضوع، وهل تترك مطلقًا أم يؤخذ بها أحيانًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث الآحاد يعمل به إن كان صحيحًا أو حسنًا ولم يكن له معارض أقوى منه. تنقسم الأحاديث من حيث العمل بها إلى أربعة أقسام:
1. والحسن: يعمل بهما، والصحيح أعلى مرتبة. 2. : لا يحتج به في العقائد ، ويجوز العمل به في فضائل الأعمال بشروط: أن يكون في الفضائل، ضعفه غير شديد، يندرج تحت أصل معمول به، وألا يعتقد ثبوته. 3. الموضوع: لا يحل روايته مع العلم بوضعه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36392
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36392
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي