العودة إلى البحث
السؤال

من أول من قال بعدم حجية أحاديث الآحاد في العقائد وما أسهل طرق نقض هذه العقيدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفيد الأدلة المتكاثرة من الكتاب الصحابة وسلف الأمة على وجوب الأخذ بحديث الآحاد في كل أبواب الشريعة، سواء في الأمور الاعتقادية أو العملية. والتفريق بينهما بدعة أحدثها أهل الأهواء. وقد احتج الصحابة والتابعون وأهل السنة بهذه الأخبار في مسائل الاعتقاد والأحكام. ويؤكد الإمام الشافعي وابن عبد البر وابن القيم على إجماع المسلمين على قبول خبر الواحد في الاعتقادات والأحكام. كما أن القول بأن حديث الآحاد لا تثبت به عقيدة هو قول يحتاج إلى دليل، وإن رده يؤدي إلى رد السنة كلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103963
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي