هل أحاديث الآحاد التي تفيد الظن لا تثبت بها العقيدة؟
كون أحاديث الآحاد لا تثبت بها العقيدة لأنها تفيد الظن قول غير صواب، وذلك لعدة وجوه:
1. ليس كل خبر آحاد يفيد الظن، فمنها ما يفيد اليقين إذا دلت القرائن على صدقه أو تلقته الأمة بالقبول، كحديث "إنما الأعمال بالنيات". 2. أرسل النبي صلى الله عليه وسلم آحادًا لتعليم أصول العقيدة، كإرسال معاذ إلى اليمن، واعتبر بعثه حجة ملزمة. 3. إذا قيل إن العقيدة لا تثبت بأخبار الآحاد، أمكن أن يقال: والأحكام العملية كذلك، وهو ما يُعطّل كثيرًا من أحكام الشريعة، ولا فرق بينهما. 4. أمر الله تعالى بالرجوع إلى قول أهل لمن كان جاهلاً في مسائل العقيدة العظيمة كالرسالة، وهذا يشمل سؤال الواحد والمتعدد.
والحاصل أن خبر الآحاد إذا دلت القرائن على صدقه أفاد العلم، وثبتت به الأحكام العملية والعلمية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2470
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2470
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي