العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم نشر والعمل بالحديث الذي اختلف العلماء في صحته كحديث: "مَن صلَّى بعدَ المغربِ ستَ رَكعاتٍ لم يتَكلَّم بينَهنَ بسوءٍ عَدَلنَ عبادةَ ثِنتي عشرةَ سنةً"؟ وهل الأفضل ذكر اسم الراوي أم حكم المحدث عند نشر الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النبوي (مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيمَا بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ عُدِلْنَ لَهُ بِعِبَادَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً) ضعيف جدًا، لأن أحد رواته، عمر بن عبد الله بن أبي خثعم، منكر الحديث، ولا يستدل به حتى في فضائل الأعمال.

ومع ضعف الحديث، يستحب التنفل المطلق بين المغرب والعشاء، لأدلة منها فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وعمل الصحابة والتابعين، وأن هذا الوقت ليس من أوقات النهي، وتتفق المذاهب الفقهية على استحباب الصلاة فيه.

عند اختلاف السيوطي والألباني في على الحديث، يفضل الأخذ بقول الألباني إذا حكم بالضعف الصريح بعد دراسة، أما إذا سكت السيوطي وضعفه الألباني، فالأخذ بقول الألباني أولى.

ولا بأس بكتابة اسم الراوي قبل أو بعد نص الحديث، أو تقديم حكم المحدث عليه، فالمسألة واسعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2984
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي