العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب عدم استتابة النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي تزوج امرأة أبيه قبل قتله، وهل الاستحلال هنا قلبي أم وحي؟ وهل يجب الحكم حضوريا قبل إقامة الحد، وهل زواج المسلمة بنصراني له نفس الحكم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا رواه أصحاب السنن الأربعة وغيرهم بأسانيد ومتون مختلفة، وقد ضعفه بعضهم بسبب هذا الاضطراب، بينما ذهب جمع من أهل العلم إلى صحته.

ومن قال بصحته اختلف في سبب قتله، فمنهم من حمله على أنه لردته باستحلاله ما حرم الله، وبعضهم ذهب إلى أن قتله كان حدًّا لا لردته، وهذا هو قول العلماء.

وعلى كل حال، لا يمكن على هذا الحديث في حكم زواج المرأة المسلمة من كافر؛ لأن تحريم زوجة الأب مؤبد، بينما تحريم زواج المسلمة من الكافر ليس على التأبيد، فإسلامه يحلّ زواجه منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29502
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي