العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأحاديث الواردة بخصوص الصلوات والدعوات المخصوصة لقضاء الحاجات، وهل يجوز العمل بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصيغ الأربع المذكورة لصلاة لا يثبت شرعًا منها إلا الصيغة . أما الصيغ الثلاثة الأخيرة فلم تثبت بدليل شرعي. وقد ضعّف الشوكاني جميع ألفاظ صلاة الحاجة وصيغها إلا حديث أبي الدرداء وحديث ابن أبي أوفى. وحديث أبي الدرداء رواه الإمام أحمد وضعّف إسناده شعيب الأرناؤوط. لذا، يجب الاقتصار على الصيغة الأولى وترك ما سواها، لأن الخير في اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم، والشر في الابتداع في .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69055
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي