العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث: "إن مما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن، حتى إذا رؤيت بهجته عليه، وكان رداؤه الإسلام اعتراه إلى ما شاء الله انسلخ منه ونبذه وراء ظهره وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك"، وهل المرمي أم الرامي أولى بالشرك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الحذر الشديد من تكفير المسلم، فمن أسباب التخوف على المسلمين أن يرمي أحدهم أخاه ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لِأَخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا، إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ، وَإِلَّا رَجَعَتْ عَلَيْهِ". وهذا التحذير يخص من يكفر المسلم بغير حق، أما إذا كان المرمي أهلاً لما رمي به فلا حرج على الرامي، لكن لا يجوز تكفير المسلم حتى تُقام عليه الحجة الشرعية وتنتفي الموانع. ومع أن الشخص قد يُعذر بجهله أو تأويله، إلا أن الفعل نفسه قد يوصف بالكفر أو ، وعليه يجب بيان مخالفة الفعل لشرع الله ليحذر منه الناس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
775
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي