العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة القصص المنتشرة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرى من خلفه كأمامه، وأنه دعا على جد بني مروان "فض الله فاك" فسقطت أسنانه، ودعا عليه بأن يبقى يمشي بطريقة معينة فبقي كذلك حياته كلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الواقعة ضعيفة ومرسلة؛ لأن مالك بن دينار لم يدرك هند بن أبي هالة، كما أن الرواية لم تذكر قول "فض الله فاك".

الواقعة الثانية إسنادها تالف؛ لاحتوائها على متهمين بالكذب وضعفاء، وقد رويت القصة بسياق مقارب من طريق تالف أيضاً.

الأحاديث التي وردت في لعن بن أبي العاص لا تثبت، ويراها أكثر المحدثين منكرة، مع أن بعض أهل العلم يقوي بعضها. ينصح بترك الطعن في الصحابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3863
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي