ما صحة حديث: "إن اليتيم إذا بكى اهتز لبكائه عرش الرحمن، فيقول الله تعالى لملائكته: يا ملائكتي! من ذا الذي أبكى هذا اليتيم الذي غيبت أباه في التراب، فتقول الملائكة: ربنا أنت أعلم. فيقول الله تعالى لملائكتي: اشهدوا أن من أسكته وأرضاه أنا أرضيه يوم القيامة" وما إسناده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوارد في بكاء اليتيم واهتزاز عرش الرحمن ضعيف جدًا، وورد بروايتين عن عمر بن الخطاب وأنس بن مالك، وكلاهما فيه علل وضعف في الأسانيد، والحسن بن أبي جعفر وعلي بن زيد بن جدعان من الرواة الضعفاء. أما الرواية الثانية ففيها راوٍ مجهول ومتهم بالكذب. يكفي في فضل لليتيم قوله تعالى: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ)، ويجوز ضرب اليتيم للتأديب دون إيذاء أو إذلال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6594
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6594
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي