العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة قصة رجاء بن حيوه الذي كان ينفق 60 دينارًا يوميًا ليجدها تحت وسادته، وكيف يمكن أن تحدث له هذه المعجزة وهو ليس نبيًا، بينما الخلفاء الراشدون لم تحدث لهم معجزات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القصة المذكورة حول حيوة بن شريح تُعد كرامة وليست معجزة، لأن المعجزة خاصة بالأنبياء والكرامة الصالح. لا يلزم أن تحصل كرامة الأدنى للأعلى، فقد يخص الله بعض أوليائه بكرامة تثبيتًا وتفضلاً، وقد يستغني الأعلى عنها لعلو منزلته. الخلفاء الراشدون حصلت لهم كرامات معلومة ومشهورة، والكرامات قد تحصل بحسب حاجة الرجل، وغاية الكرامة لزوم الاستقامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28267
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي