ما مدى صحة أثر: "حاكم ظلوم غشوم ولا فتنة تدوم"، وهل نُسب للإمام علي بن أبي طالب، أم عمرو بن العاص، أم الإمام مالك، وما مفهومه ومدلوله؟
الأثر المذكور رواه ابن عساكر عن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- يقول لابنه: "يا بني! سلطان عادل خير من مطر وابل، وأسد حطوم خير من سلطان ظلوم، وسلطان غشوم ظلوم خير من فتنة تدوم". ونُسِب هذا الأثر إلى عمرو بن العاص من قِبل جماعة من أهل العلم.
ومما روي عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قوله: "لا يصلح الناس إلا أمير بر أو فاجر"، وفسّر الفاجر بأنه يؤمّن الله به السبل، ويجاهد به العدو، وتقام به الحدود.
وتُذكر هذه الأقوال لبيان الإمامة التي تحمي وتحفظ الأمن، فالسلطان الظالم خير من فتنة دائمة وفوضى، بشرط أن يقوم أصل السلطان على سيادة الشريعة. هذه الأقوال لا تمنع من الإنكار على السلطان ونُصحه، كما في : "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114617
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114617
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي