ما مدى صحة حديث رضاعة الكبير الذي ذكرته عائشة عن سالم مولى أبي حذيفة، وماذا يعني أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإرضاعه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صحيح متفق عليه، واختلف العلماء في دلالته، فعائشة وداود يرون ثبوت حرمة الرضاع للبالغ كما للطفل استنادًا لهذا الحديث، بينما العلماء من الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار يرون أن الرضاع لا يثبت إلا لمن كان عمره دون سنتين (إلا بعض الاستثناءات اليسيرة في المدة كأبي حنيفة وزفر ومالك)، مستدلين بقوله تعالى: "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين" وبحديث: "إنما الرضاعة من المجاعة"، وحملوا حديث سهلة على أنه خاص بها وبسالم. وقد روي عن أم سلمة وسائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخالفتهن لعائشة في ذلك. وربما تم إرضاعه بطريقة لا تتضمن مس الثدي. والخلاصة أن الحديث صحيح لكن جمهور العلماء يرون أن حكمه خاص بسالم ولا يشمل غيره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81723
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81723
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي