ما معنى أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت متقاربة، وهل كان قيامه متساويًا مع بقية الأركان، وهل كان يصلي كذلك ليلاً ونهارًا في جميع النوافل بلا استثناء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صحة كون صلاة النبي صلى الله عليه وسلم متقاربة، تعني أنه كان يطيل إذا أطال القيام، ويخففهما إذا خفف القيام، فتكون صلاته متناسبة الطول. وهذا لا يعني أن ركوعه وسجوده كانا مساويين لقيامه في المدة، وإنما القصد التناسب بين أركان . ففي حديث البراء رضي الله عنه: "كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُجُودُهُ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ". وقد استثنى بعض الروايات القيام والقعود من هذا التقارب. والمقصود أن طول القيام والقعود كان مناسبًا لطول الركوع والسجود والاعتدالين، بحيث لا يظهر تفاوت شديد بينها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122195
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122195
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي