ما معنى حديث: "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا" وما هو التيسير المقصود به، وهل هو بترك بعض الأوامر والنواهي؟
التيسير يشمل ما خفف فيه الشارع ورخص فيه من التخفيف في بعض الواجبات عند العجز، وفيما لم يجب، وفي التعامل مع الناس، كما يشمل اختيار الأيسر في العبادات والمعاملات، فـ "ما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً". التيسير مطلوب لأنه أرفق بالنفس، فإذا كان هناك طريقان، أحدهما سهل والآخر صعب، فالأفضل سلوك السهل، وإذا وُجد ماءان أحدهما بارد والآخر ساخن، والأخير أيسر في فالأفضل استعماله. كما في تعجيل الفطر وتأخير ، وهو من تيسير . أما إذا كانت العبادة لا تتم إلا بمشقة لا تسقطها، فهذا يزيد الأجر. و"لا تعسروا" أي لا تسلكوا طرق العسر في العبادة والمعاملات، فالتيسير لا يعني ترك الأوامر أو فعل النواهي إلا بوجود رخصة شرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154455
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154455
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي