هل قول "يسرتها" لمن ساعد في إنجاز معاملة حكومية يُعد شركًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إعانة المسلم لأخيه المسلم وقضاء حاجته من الأخلاق الحسنة، ويُقضى ذلك بتوفيق الله وتسخيره لأهل الخير. فالله هو الخالق المدبر، لكن لا يمنع ذلك نسبة تيسير الأمور لمن أجرى الله ذلك على يديه. فقد ورد في الشريف أن "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". وكذلك "يَسِّرَا وَلاَ تُعَسِّرَا".
إذا نُسب التيسير للعبد على أنه مجرد سبب قدره الله فلا حرج، أما إذا نُسب إليه بذاته وأنه لولاه ما قضيت دون نسبة الفضل لله فهو من .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1415
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1415
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي