العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الرأي الصحيح حول نسبة الكلام في القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وهل ينسب إلى قائله ابتداءً أم إلى ناقله، مع الأخذ في الاعتبار الآيات مثل: (وقال موسى) و (إنه لقول رسول كريم)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام يُنسب إلى قائله الأصلي، وليس لمن يحكيه أو ينقله عن غيره. وتطبيقًا لذلك، فإن قول القرآن الكريم: "إنه لقول رسول كريم" يعني أنه تبليغ من رسول (سواء محمد صلى الله عليه وسلم أو جبريل عليه السلام)، وليس إنشاءً أو تأليفًا منهما، لأن الرسول مُبلِّغ عن غيره. فلو كان الرسول منشئًا للكلام، لما كان رسولًا فيما أنشأه. والضمير في "إنه" يعود على القرآن، ولا يجوز أن تُنسب إليه إحداث لفظه ونظمه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127667
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي