العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تعريف أحاديث الآحاد وما حكم العمل بها، وما حكم من أنكر السنة القولية مدعيًا أن ما ورد في القرآن يكفيه، وهل يمكن ذكر أمثلة لأحاديث الآحاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآحاد لغةً: جمعُ أحَد، وهو قد يكون بمعنى: الذي لم يزل وحده (اسم من أسماء الله تعالى)، وقد يكون بمعنى الواحد. واصطلاحًا: هو الخبر الذي لا يفيد بنفسه العلم، أو يفيد الظن، أو ما لم يجمع شروط التواتر، ويشمل المشهور والعزيز والغريب.

تضافرت الأدلة على وجوب العمل بخبر الواحد من الكتاب ، وهو مذهب الصحابة وتابعيهم . فمن أدلة قبوله من القرآن قوله تعالى: (فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي )، والطائفة قد تطلق على الواحد، فلو لم يكن خبر الواحد حجة لما كان للنفرة معنى. أما من السنة، فمنها بعث النبي صلى الله عليه وسلم معلمين ودعاة إلى الآفاق كمعاذ بن جبل، ولو لم يكن خبر الواحد حجة لكانت بعثته عبثًا.

من أنكر وجوب العمل بالسنة الصحيحة فهو كافر مرتد لإنكاره معلومًا من الدين . وقد احتج العلماء على ذلك بما أخرجه البيهقي عن عمران بن حصين رضي الله عنه عندما سُئل عن أحاديث ليس لها أصل في القرآن، فذكر الصلوات ومقادير ونحوها، محتجًا بقوله تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا). ومنكري السنة ليسوا قرآنيين، بل هم أهل زيغ وزندقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34022
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي