العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أصح المستخرجات على الصحيحين، وما فوائد تصنيفها، وما ضابط الأخذ منها، وهل يصحّ الأخذ منها ثمّ القول "رواه البخاري أو مسلم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم ينص العلماء على أصح المستخرجات، بل نص بعضهم على أصح الأحاديث فيها. ومقصود المستخرجات هو علو ، لا . وذكر النووي أن فوائدها علو الإسناد وزيادة ، لكن الحافظ اعترض على إطلاق ذلك في كل السند. وأضاف السيوطي فوائد أخرى كتقوية بكثرة الطرق، وبيان سماع المدلسين أو المختلطين، وتعيين المبهمين والمهملين، والسلامة من العلل التي في الصحيحين. ويُضبط الأخذ من المستخرجات بصحة الإسناد بين المستخرج والشيخ الذي التقى فيه إسناده مع إسناد صاحب الصحيح. ولا يصح نسبة الحديث مباشرة إلى البخاري أو مسلم عند نقله من المستخرجات إلا إذا نص المستخرج على ذلك، أو تمت مقارنته بالأصل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60592
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي