العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أقوال المذاهب الأربعة في تحية المسجد الحرام، وهل هي الطواف أم صلاة ركعتين، وما الراجح، وما صحة حديث: (تحية البيت الطواف)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم حالات الداخل إلى المسجد إلى حالتين:

1. الداخل بقصد : يبدأ بالطواف ولا يشرع له صلاة تحية المسجد قبله، ما لم يمنعه مانع كالازدحام الشديد. 2. الداخل بقصد أو الجلوس أو حضور العلم: يُستحب له صلاة ركعتي تحية المسجد؛ لعموم حديث: "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين".

أما حديث "تحية البيت الطواف" فلا أصل له في .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12403
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي