العودة إلى البحث
السؤال

ما هي حدود الغيبة، وهل يدخل فيها الحديث عن مساوئ من أخطأ في حق المتكلم، وما صحة حديث: "لا غيبة لفاسق"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرّم الله صيانةً لعرض المسلم، ويجب الحذر منها لمن وقع فيها. يجوز ذكر الظالم بما يكره عند القاضي لرفع الظلم، أما التحدث عن عرضه في كل مجلس فحرام. وحديث "لا غيبة لفاسق" لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه مأثور عن الحسن البصري. أجاز العلماء الغيبة في حق الفاجر الذي يظهر فجوره كاشتهار الظلم والفواحش والبدع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
52104
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي