العودة إلى البحث
السؤال

ماذا نفعل إذا تعارض حديثان، أحدهما ينهى عن فعل والآخر يصف النبي صلى الله عليه وسلم وهو يفعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معرفة حكم المسألة الشرعية يتطلب جمع الأدلة، وعند تعارضها ظاهريًا يُلجأ إلى الجمع ثم ثم النسخ إن عُلم التاريخ.

الجمع: يفضل العمل به ما أمكن، ولو بوجه واحد. الترجيح: يكون عند عدم إمكان الجمع، ويُختار الدليل الأقوى. النسخ: يتم عند معرفة المتقدم والمتأخر من الأدلة.

إذا تعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم مع فعله، يتم اتباع الخطوات التالية: 1. التأكد من الثبوت: يُقدم ما ثبت دليله وصح إسناده. 2. خصوصية الفعل: إذا كان الفعل خاصًا بالنبي صلى الله عليه وسلم، فلا تعارض. 3. الجمع: إن كان القول والفعل عامين، يُجمع بينهما: الأمر بترك يحمل الأمر على الاستحباب، والترك على الجواز. النهي عن فعل ثم فعله يحمل النهي على الكراهة، والفعل على الجواز. الفعل قد يخصص القول العام. 4. الترجيح: إن لم يمكن الجمع، يُرجح أحدها بالقرائن (مثل عمل الصحابة). 5. النسخ: إن عُلم التاريخ ولم يمكن الجمع، ينسخ المتأخر المتقدم. 6. التقديم عند الجهل بالتاريخ: عند الجهل بالتاريخ وعدم إمكان الجمع، يختلف العلماء في تقديم القول أو الفعل أو التوقف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23761
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي