العودة إلى البحث
السؤال

هل تنتهي الشهوة بمجرد الزواج، أم أن المجاهدة في غض البصر وحفظ الفرج تستمر حتى بعد الزواج، ولماذا يزني المتزوج أو لا يغض بصره، بالرغم من أمر النبي صلى الله عليه وسلم: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج لا يمنع الوقوع في الفاحشة ومقدماتها، فقد يزني المتزوج وينظر إلى . ومعنى حديث: "يا معشر الشباب؛ من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج" هو أن الزواج أدعى إلى حفظ العين والفرج عن الحرام، وليس أن الزنا والنظر إلى الحرام مستحيل على المتزوج. فالمجاهدة في غض البصر وحفظ الفرج تكون بعد الزواج أيضًا، ولكنها أيسر من المجاهدة حال العزوبية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177441
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي