هل صحيح أن المؤمنين إذا دخلوا النار يوم القيامة تكون بردًا وسلامًا عليهم، كما كانت على سيدنا إبراهيم عليه السلام، وأن هذا الحديث موجود في مسند الإمام أحمد بن حنبل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي ذكرته عن ورود النار أخرجه الإمام أحمد، ولفظه أن الورود هو الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمن بردًا وسلامًا، ثم ينجي الله الذين اتقوا. وقد اختلف العلماء في عليه بين التضعيف والتحسين. هذا الحديث، إن ثبت، لا يتعارض مع النصوص الدالة على دخول بعض عصاة المؤمنين النار ليعذبوا فيها ثم يخرجون منها، لأن الحديث خاص بمن لم يرد الله تعذيبهم بالنار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155360
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155360
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي