العودة إلى البحث
السؤال

هل كل ما ورد في كتب الصحاح من أحاديث نبوية يعد صحيحًا لا تجوز مناقشته من قِبَل أهل العلم في العصور الحديثة، أم أن ذلك يتنافى مع الآية الكريمة "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يكتب الله تعالى العصمة إلا لكتابه (القرآن)، الذي نقل إلينا بالتواتر، فهو قطعي الثبوت. أما كتب النبوية، ففيها ما نقل بالتواتر وهو قطعي الثبوت، وفيها ما نقل من طريق الآحاد وهو ظني الثبوت.

لم يقل أحد من أهل العلم إنه لا يجوز التعرض لكتب السنة بالنقد لأحاديثها، إذا كان ذلك وفقًا للضوابط الشرعية والأسس العلمية التي وضعها علماء . والآية المذكورة (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) نزلت بشأن القرآن الكريم، والسنة موحى بها من الله تعالى، وهي المبينة والشارحة للقرآن. وما جاء من عند غير الله فيه الاختلاف الكثير، أما الكتاب والسنة الصحيحة، فلا اختلاف فيهما ولا تضاد، وإنما يحصل في فهمهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
52097
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي