العودة إلى البحث
السؤال

هل لا يزال هناك أحاديث مكذوبة وضعيفة لم تُكتشف صحتها بعد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعهَّد الله بحفظ كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فقد وصف الله بأنها من الذي أنزله الله على نبيه لتبيان القرآن، ومن ثم فحفظها من حفظ القرآن. وقد هيأ الله أسبابًا لحفظ السنة من الكذب والغلط، كوجود الحفاظ والمحدثين الذين نذروا حياتهم لذلك، فما من حديث قاله النبي صلى الله عليه وسلم، فيه حكم للشريعة تحتاجه الأمة في دينها، إلا وقد نُقِل صحيحًا مقبولًا، وتلقته الأمة جيلاً بعد جيل. ولا يوجد حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أثر عن صحابي أو غيره، إلا ويمكن معرفة صحته من ضعفه، فقد وضع علماء قواعد وضوابط للتمييز بين الأحاديث والآثار الصحيحة والضعيفة والمكذوبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3528
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي