العودة إلى البحث
السؤال

هل للحديث المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا الكذب ولو مزاحا" سند صحيح، وما هو هذا السند إن وجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد حديث بهذا اللفظ: "لعن الله الكذاب ولو كان مازحاً"، ولكن ورد ما يقرب منه، فقد ذكر السخاوي في "المقاصد الحسنة" أن هذا اللفظ لم يعلمه مرفوعًا، وذكر في "الأدب المفرد" للبخاري عن ابن مسعود: "لا يصلح الكذب في جد ولا هزل". وورد في "النخبة البهية في الأحاديث المكذوبة" أن حديث: "لعن الله الكاذب ولو كان مازحاً" لم يعرف من .

ويغني عنه ما رواه أبو داود عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه".

وفي مسند أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن العبد كله حتى يترك الكذب في المزاح، والمراء وإن كان صادقا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145660
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي