العودة إلى البحث
السؤال

هل مقولة "أميتوا الباطل بالسكوت عنه" صحيحة وهل نُسبت لعمر بن الخطاب، وكيف يمكن تطبيقها اليوم بشكل صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد اللفظ المذكور نصًا، لكن معناه ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إن لله عبادًا يميتون بهجره، ويحيون الحق بذكره"، ويدل المعنى على التحذير من نشر الباطل وتداوله، حتى لو كان بقصد التحذير منه، لأن ذلك يؤدي إلى انتشاره وإشاعة أمره، خاصة إذا كان الباطل خفيًا وغير مشهور. وقد ذكر الشيخ علي الطنطاوي موقفًا يؤكد هذا المعنى، حيث أدت محاولته للتحذير من حفلة غنائية إلى زيادة الإقبال عليها. وقد أيّد هذا المبدأ علماء آخرون كالإمام مسلم والشيخ بكر أبو زيد، مؤكدين أن الإعراض عن القول الباطل المهجور أحرى بإماتته. وهذا لا يمنع من نصح صاحب الباطل سرًا، أو إنكار المقولة علنًا دون ذكر قائلها، والميزان في ذلك مراعاة المصالح والمفاسد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
596
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي