هل هذا هو دعاء سيدنا موسى عليه السلام عندما وقف أمام فرعون: "اللهم بديع السماوات والأرضين، يا ذا الجلال والإكرام، نواصي العباد بين يديك، فإن فرعون وجميع أهل السماوات وأهل الأرضين وما بينهما عبيدك، نواصيهم بيدك، وأنت تصرف القلوب حيث شئت، اللهم إني أعوذ بخيرك من شره، وأسألك بخيرك من خيره، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، كن لي جاراً من فرعون وجنوده"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الدعاء المذكور لا يُعرف في كتب أهل والجماعة، ولا رواه أحد بسنده، بل انفرد بذكره الشيعي الرافضي رضي علي بن طاوس الحلي في كتابه "مهج الدعوات". وهذا الكتاب مليء بالأباطيل والأخبار المنكرة والدعوات المكذوبة التي لا أصل لها في الدين، حيث إن الرافضة لا يتورعون عن الكذب والاختلاق، كما ذكر شيخ ابن تيمية. ومما يستغرب منه في هذا الدعاء المكذوب قول "وأسألك بخيرك من خيره"، فهل لفرعون خير حتى يُسأل الله منه؟
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25756
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25756
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي