هل ورد في البخاري أن فاطمة رضي الله عنها ماتت وهي ساخطة على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وما مدى صحة ذلك إن وجد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هاجرت فاطمة أبا بكر حتى توفيت، وذكر البيهقي والذهبي وابن كثير وابن حجر أن أبا بكر ترضاها ورضيت عنه قبل موتها. كان بسبب ظنها أن لها نصيبًا من ، فاحتج أبو بكر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا نورث ما تركناه صدقة"، وقد شهد بصحة هذا عدد من الصحابة. فالحق مع أبي بكر لما عنده من علم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أفضل من فاطمة وجميع الخلق بعد الأنبياء. أما عمر، فلم يذكر البخاري غضبها منه، وتوفيت قبل خلافته، وكان معظمًا عند آل البيت وقد زوجه علي بابنته أم كلثوم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108773
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108773
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي