العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التستر على مرتكب المخالفات القانونية كالتزوير أو نهب أموال الدولة، وما حكم ذلك شرعًا، وهل ينطبق عليه حديث "من ستر مؤمنًا في الدنيا ستره الله في الآخرة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتعين على المسلم أن يهتم بنصح الناس لهدايتهم. إذا قام شخص بتزوير أوراق أو أخذ مال عام، فيجب نصحه وتحذيره من شهادة الزور والخيانة، وتذكيره بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أكبر الكبائر ومنها قول الزور وشهادة الزور، وحديث "أد إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك". يجب بيان الشرعي له ليتمكن من ، فالتوبة هي الأهم. لا يُفضل فضحه وهتك ستره إلا إذا كان ذلك ضروريًا لإيقافه عن المنكر ولم يؤدِّ إلى منكر أكبر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69160
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي