العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع سلعة تم شراؤها ودفع ثمنها، ولكنها لا تزال في حوزة البائع الأصلي، ثم يقوم البائع الأصلي بشحنها مباشرة إلى الزبون مقابل أجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت السلعة طعاماً، فيجب قبضها قبل بيعها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من ابتاع طعامًا، فلا يبعه حتى يقبضه". أما إذا كانت غير طعام، فقد اختلف العلماء في حكم بيعها قبل قبضها، لكن الراجح هو لزوم قبض المبيع مطلقاً قبل بيعه، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع السلع حيث تبتاع حتى يحوزها التجار إلى رحالهم. والقبض قد يكون حقيقياً أو حكمياً، ويعتبر القبض الحكمي كافياً، ومعناه التمكين والتخلية وارتفاع الموانع عرفاً وعادة. والدليل على كفاية القبض الحكمي حديث بيع النبي صلى الله عليه وسلم لجمل عمر، حيث دخل الجمل في ملكية النبي بمجرد العقد دون قبض فعلي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143921
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي