هل يُحرم الإسبال تحت الكعبين، وما سبب استثناء أبي بكر الصديق من التحريم، وهل يشمل الاستثناء من كان مثله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اتفق أهل العلم على تحريم الإسبال إذا كان للخيلاء، واختلفوا في الإسبال من غير خيلاء، والراجح هو التحريم مطلقًا. استثناء أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- لم يكن لأنه فعل الإسبال بنية غير الخيلاء، بل لأنه لم يكن متعمدًا للإسبال، فكان إزاره يسترخي بسبب نحافة جسمه، وكان يتعاهده ويرفعه، وهو ما وضحه بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- له: "لست ممن يصنعه خيلاء". فالمعذور هو من يرتخي ثوبه بغير قصد ويتعاهده بالرفع، وليس من يتعمد إطالته ثم يدعي عدم الخيلاء، لأن إطالة الذيل تدل على التكبر غالبًا. وقد أكد العلماء عموم تحريم الإسبال، وأن التقييد بالخيلاء لا يغير من حكم التحريم العام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97770
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97770
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي