هل يصح تقسيم النوم إلى سبعة أنواع: نوم الغافلين، نوم الأشقياء، نوم الملعونين، نوم المعذبين، نوم الراحة، النوم المرخوص، ونوم الحسرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تقسيم النوم المذكور غير صحيح ولا أصل له، فهو خلط وتكلف لا داعي له. النوم مباح، لكن التفريط في بسبب النوم متوعد بالعذاب الأليم، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن عذاب من ينام عن الصلاة المكتوبة.
أما من أخذ بأسباب الاستيقاظ للصلاة ولم يستيقظ، فلا حرج عليه، فليس في النوم تفريط. ومن الخطأ القول بأن من ينام في مجالس يكتب من الغافلين بإطلاق.
كذلك القول بأن النوم ليلة نوم حسرة غير صحيح، وتخصيص ليلة الجمعة بالقيام منهي عنه. ويكره النوم بعد الفجر وبعد العصر، وإن لم يصح في النهي عنه دليل، إلا أن السلف كرهوه لما قد يسببه من أمراض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25751
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25751
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي