العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن لمن قرأ أجزاء من "الملخص الفقهي" للفوزان و"الشرح الممتع" للعثيمين، ولديه معرفة يسيرة بأصول الفقه واللغة العربية العامية فقط، أن يدرس كتاب "المغني" لابن قدامة معتبراً أن مصطلح "المكروه" فيه يعني كراهة التنزيه و"السنة" أو "الندب" تعني الاستحباب، وهل يمكنه حفظ الأحاديث المذكورة في هذه الكتب والتحديث بها على أنها صحيحة بناءً على مكانة مؤلفيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصح بالتعلم على يد عالم متقن، والبدء بمتن فقهي معتمد قبل مطالعة الكتب الكبيرة كالمغني، مع الأخذ بعلوم الآلة كأصول والنحو. كتاب المغني عظيم، لكنه قد يذكر أحاديث ضعيفة، لذا يجب التحري والتثبت من صحة الأحاديث المذكورة فيه. أما كتاب الشرح الممتع لابن عثيمين فيتحرى الاستدلال وينبه على درجات الأحاديث. ولا يجوز الاستدلال بحديث قبل التأكد من صحته من علماء المتقنين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166106
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي