هل يُنصح بالانقال من عملٍ يغلب عليه الفساد والمحسوبية والضغوط النفسية، أم بالصبر والاحتساب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان بقاؤك يغير أو يقلل من المنكر والفساد، مع قدرتك على واحتساب الأجر، فنوصيك بالبقاء، عملًا بحديث: "مَنْ رَأَى مِنكُم مُنْكَراً فَليُغيِّرهُ بيدِهِ، فإنْ لَمْ يَستَطِعْ فبِلسَانِهِ، فإنْ لَمْ يَستَطِعْ فَبِقلْبِهِ، وذلك أَضْعَفُ "، مع توخي الرفق واللين في الأمر بالمعروف. أما إذا كان بقاؤك لا مصلحة فيه، ووجدت مصدر رزق آخر خير منه، فخير لك الانتقال عنه، خاصة مع وجود الضغوط وانعدام الراحة النفسية. احذر على الناس بالظنون، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا"، وإنكار المنكر متعلق بالرؤية لا بالبحث والتفتيش عما استربت به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132290
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132290
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي