ماهي حجية شرع من قبلنا؟
اختلف أهل العلم في الاحتجاج بشرع من قبلنا، فذهب بعض الأصوليين إلى أنه ليس بحجة؛ مستدلين بقوله تعالى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً﴾، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة".
وذهب إلى أنه حجة؛ مستدلين بقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾، وبحديث الربيع بنت النضر التي كسرت ثنية امرأة، فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالقصاص، وقال أنس بن النضر: "لا تكسر ثنيتها يا رسول الله"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أنس كتاب الله القصاص"، فصالحوا وعفوا. والذي في كتاب الله تعالى هو ما كتبه الله في التوراة: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾.
وذهب بعضهم إلى التفصيل، فقال: إن شريعة إبراهيم وما ورد في القرآن من شرائع الأنبياء على وجه المدح والتقرير والسكوت عليه دون مخالفة فهو حجة يجب الأخذ بها؛ لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾.
والراجح هو مذهب الجمهور، وهو أن شرع من قبلنا شرع لنا مالم يكن في شرعنا ما يخالفه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67396
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67396
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي