العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاخشوشان في الحياة، وهل الحديث المنسوب لعمر رضي الله عنه: "اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم" صحيح، وهل يثاب المرء عليه، وهل فعله النبي صلى الله عليه وسلم، وما الأفضل للغني: التقشف أم التنعم بما منحه الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول المنسوب إلى عمر -رضي الله عنه- في معنى "تمعددوا" غير ثابت. يجوز بما أباحه الله من النعم، ويُثاب المسلم إذا ترك الترفه والتنعم في الملبس والمطعم والمسكن تواضعًا وزهدًا اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- الذي كان ينام على حصير، ويمضي الشهران أو أكثر دون أن تُوقَد في بيته نار. قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن البذاذة من "، أي رثاثة الهيئة وترك الترفه إيثارًا للخمول بين الناس، وقصده التواضع والزهد وكف النفس عن التكبر. وقال لمعاذ بن جبل: "إياك والتنعم، فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82615
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي